عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )
2014
بغية الطلب في تاريخ حلب
لعذوبة ألفاظها وصفها بأنه إذا طرقها وجد بها طيبا وإن لم تطيب وليس في أبيات كثير مثل ذلك لأنه وصف أردانها بأن الروضة الموصوفة ليست بأطيب منهما ويحتمل أن أردانها كانت مطيبة وكذلك يحتمل صرف قوله وقد قدت بالمندل الرطب نارها إلى عزة كما وقع للمرأة التي لقيته وإن يكن أراده وبيتا امرؤ القيس مخلصان من ذلك فاعترف بفضلها على شعره لا أنه اعترف بأنه رد الضمير في قوله نارها إلى عزة والله أعلم أخبرنا أبو بكر بن أبي الفضل السلماني وحدثنا أبو الحسن بن أبي جعفر قال أبو بكر أخبرنا الحافظ أبو القاسم بن علي وقال أبو الحسن أنبأنا عبد الله ابن عبد الرحمن قالا أخبرنا أبو القاسم النسيب قال أخبرنا رشاء بن نظيف قال أخبرنا الحسن بن إسماعيل قال أخبرنا أحمد بن مروان قال وأنشد لامرئ القيس : فلو أن ما أسعى لأدنى معيشة * كفاني ولم أطلب قليل من المال ولكنما أسعى لمجد مؤثل * وقد يدرك المجد المؤثل أمثالي أنبأنا ابن طبرزد قال أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي إجازة إن لم يكن سماعا قال أخبرنا عبد الوهاب بن علي بن عبد الوهاب إجازة قال أخبرنا علي بن عبد العزيز قراءة قال أخبرنا أحمد بن جعفر بن محمد قال حدثنا أبو خليفة الفضل بن الحباب قال حدثنا أبو عبد الله محمد بن سلام قال واستحسن الناس من من تشبيه امرؤ القيس : كأن قلوب الطير رطبا ويابسا * لدى وكرها العناب والحشف البالي وقوله : نظرت إليها والنجوم كأنها * قناديل رهبان تشب لقفال